حوادث السيارات.

بسم الله الرحمن الرحيم

(موقع تقنية السيارات)

 

حوادث السيارات تطول الجميع بما فيهم سائق السيارة, ركاب السيارة, سائقي وركاب المركبات الأخرى, المشاة, السيارات في الطريق, الممتلكات العامة والخاصة.
الجميع في ملعب واحد بما فيهم أنت وأنا وأخرين, سواء كنت سائق السيارة, راكب بالسيارة, أو عابر طريق. وحيث أنك ليس الوحيد في أرض الملعب. فإن تقيدك بقواعد اللعبة لن يمنع عنك الحادثة 100% فهناك اللاعبين الآخرين بالملعب. بعضهم لا يبالي والبعض لا يعرف قواعد اللعبة, البعض يعلب بخشونة. ولهذا تحدث الحوادث وقد يصاب فبها الملتزم أكثر من غير الملتزم.

ولهذا يجب توعية مستخدمي السيارة بقواعد السلامة (مسئولية إدارة المرور ومسئولية شخصية), ووضع القوانين الرادعة لعدم الالتزام بتلك القواعد وسن القوانين الخاصة بالمرور والسلامة (مسئولية المرور), وتوفير الطرق الآمنة من ناحية حالة الطريق وطريقة تصميمه (مسئولية قطاع الطرق). توفر السلامة بالسيارة (مسئولية الشركات الصانعة). حالة السيارة من الناحية الفنية (مسئولية شخصية, والمرور) بالإضافة إلى توفر قطع الغيار الأصلية (مسئولية الوكالات, والرقابة على المبيعات), وكذلك توفر العمالة الفنية المدربة (قطاع التدريب, وقطاع العمل الذي يعطي تراخيص مزاولة المهنة).

مقدمة:

ما من أحد منا إلا تعرض لحادث أو أكثر من حوادث السيارات (سواء حادث جسيم أو حادث خفيف), أو إنه يعرف شخص أو أشخاص لقوا حتفهم أو أصيبوا نتيجة لحوادث السيارات.  ولا تفرق الحوادث بين راكبي السيارات والمشاة, السائق والركاب, الغني والفقير, الصغير والكبير, المتعلم والجاهل, الرجال والنساء والأطفال والحيوانات, المبتدئين في السواقة والمحترفين, أهل البلاد الغنية وأهل البلاد الفقيرة, السيارات الفارهة والسيارات المتهالكة, السيارات الصغيرة والسيارات الكبيرة, الطرق السريعة والطرق داخل المدينة .……

تعريف حوادث السيارات:
المقصود بحوادث الطرق: الحوادث المرورية ويستثنى منها الحوادث الأخرى التي تسببها السيارات مثل: الموت نتيجة استنشاق غاز أول أكسيد الكربون عند العمل في السيارة في مكان مغلق. إصابات نتيجة العمل في السيارة (انفجار البطارية, وقوع السيارة على العاملين تحتها أثناء العمل بها. استخدام السيارة في التفجيرات والأعمال الإرهابية. الموت نتيجة للإصابة بالسرطان والأمراض الناتجة من عادم السيارة أو برادة بطانات الاحتكاك للفرامل (التلوث). أي أنه يمكن تقسيم حوادث السيارات إلى حوادث مرورية وحوادث غير مرورية.

image005

حوادث السيارات المرورية تحدث كل يوم في الطرق في جميع أنحاء العالم مهما كان السائق حذر في سوقته أو مدى خبرته, أو تيقظه التام وإدراكه لما يجري حوله خلال السواقة (أكثر الناس تعرض لحوادث السيارات المحترفين مثل سائقي السباقات, وسائقي سيارات الشرطة),  فمازالت نسبة الاحتمالات عالية لأن يكون أي من الناس مشارك في حادثة ما على الطريق.
حادثة السيارة المرورية تتضمن اصطدام السيارة بسيارة أخرى يقودها سائق أو سيارة ثابتة أو جسم ما, أو انقلاب السيارة (والتي تسمي حادثة السيارة الواحدة), أو وقوعها من مرتفع, أو سقوطها في نهر, أو حدوث حريق. والحادثة قد تتسبب للأشخاص المشاركين بها كالسائقين أو الركاب أو المشاة بالوفاة, أو بالإصابة, أو بتلف للممتلكات .

المصطلحات المستخدمة لتوصيف الحادثة:
يحاول الكثير من العاملين في مجال الوقاية من الحوادث والعديد من الجهات المعنية بالأمر من تسمية حادثة السيارة “بالحادثة” ويستخدمون بدلا منها مسميات أخرى مثل “التصادم ” حيث أن كلمة الحادثة تتضمن أو توحي حدوث شيء نتيجة الصدفة, ولكن في الحقيقة إنه في معظم حالات التصادم تكون نتيجة لسبب ما يمكن التنبؤ به. اصطدام سائق مخمور بعمود إضاءة, سائق مسرع يخرج عن مسار الطريق, سائق غير مبالي لا يرتدي حزام الأمان أو منشغل عن القيادة بالتليفون الجوال أو عدم التركيز على القيادة ويصدم سيارة أو أحد المشاة.
وتستخدم العديد من المصطلحات لوصف الحادثة:
حادثة سيارات
تصادم
حادثة طريق
حادثة مرورية
حادثة بسيطة (تلف في الصاج)

نظرة تاريخية:
ويسجل التاريخ أن الباحثة الايرلاندية ماري وارد أول حالة وفاة لحوادث السيارات, ففي 31 أغسطس سنة 1869 سقطت من السيارة البخارية لابن عمها لتقع تحت عجلات السيارة. وقد سجل المحقق في تقرير الوفاة أن هذا النوع من الحوادث يجب أن لا يتكرر. وبعد أكثر من قرن من الزمان نجد أن حوادث السيارات تتسبب في وفاة 1.2 ميلون شخص سنويا بالعالم  , والإصابات تبلغ 40 ضعف لهذا العدد.
على مر السنين تم فقد العديد من الشخصيات العامة والشخصيات المشهورة في حوادث سيارات مثل الممثل الأمريكي “جيمس دين”, والممثلة الأمريكية “جين مانسفيليد”, والجنرال الأمريكي “جورج باتون”, والمغنية “أسمهان”, ولاعب الكرة للنادي الإسماعيلي “رضا”, والسباح السوري للمسافات الطويلة “زيتون”, والأميرة “جريس كيلي”, والأميرة “ديانا”, و”باسل الأسد”, و”لورنس العرب” في حادثة دراجة بخارية.

إحصائيات حوادث السيارات:
تعتبر حوادث السيارات السبب الرئيسي للوفاة نتيجة الإصابة في العالم وقد تبين إنها من المشاكل الصحية الرئيسية والتي في ازدياد. وهي مشكلة تؤرق منظمة الصحة العالمية (WHO) حيث قدرت إن عدد الوفيات بالعالم في سنة 2002 بمقدار 1.2 مليون شخص ماتوا في حوادث طرق في أنحاء العالم  وأن هناك حوالي 50 مليون يعانوا من الإصابة، منهم 5 مليون في حالة الخطر.
ففي كل نصف دقيقة, في المتوسط, يموت شخص في العالم نتيجة حادثة سيارة. إذا كانت قراءة ذلك المقال تستغرق منك 30 دقيقة, فإنه سوف يكون هناك 60 حالة وفاة ناجمة عن حوادث السيارات إثناء فترة قراءته. أكثر من 3000 شخص يلاقوا حتفهم يومياً في حوادث السيارات, وهذا العدد يمثل سقوط 6 طائرات جامبو يومياً ومقتل جميع ركابها!
ونتيجة لتقارير اللجان فإن 1-3% من إجمالي الإنتاج المحلي يهدر نتيجة الحوادث. ففي الولايات المتحدة فقط تقدر التكلفة نتيجة حوادث السيارات بما يوازي 200 بليون دولار, والخسارة التي تهم أكثر لا يمكن تقديرها في هذه الإحصائيات, حيث إنها لا يمكن تقديرها بثمن.
–   حوادث السيارات هي ثالث سبب رئيسي لوفاة الرجال في الولايات المتحدة, ولكن تأتي في المرتبة السابعة لسبب الوفاة الرئيسي للسيدات.
–   حوادث السيارات في الترتيب رقم 1 بالنسبة لجميع أنواع الحوادث.
–   الإصابة في حوادث السيارات هي المسبب الرئيسي للوفاة للأشخاص في السن ما بين 1-29 سنة, ومعادل عالي للأشخاص بين سن 15-24. الأشخاص في عمر 16 عنده 3 مرات مخاطرة عن الأشخاص في عمر 18 و7 مرات مخاطرة عن الأشخاص في عمر 25.
–   يفوق عدد ضحايا حوادث السيارات بالولايات المتحدة على مر السنين عدد الذين قتلوا في جميع الحروب التي خاضتها أمريكا.
–   سائقي سيارات الأنشطة الرياضية SUVs  يكون معرضين لحادث جسيم لانقلاب السيارة يقدر بحوالي 3% من الحوادث السيارات بأمريكا. ولكن تلك الحوادث تسبب حوالي 30% من الوفيات من حوادث السيارات. راكب سيارة الأنشطة الرياضية احتمال تعرضه للموت نتيجة انقلاب السيارة 3 مرات لاحتمال تعرض راكب السيارة العادية.
–    احتمال الموت في حادث سيارة في سنة 1953 يقارب 4 إضعاف الاحتمال في سنة 2003, بمقارنة الوفيات لكل مسافة ميل سواقة في الولايات المتحدة. التطور في تحسين الطرق, ووجود عناية طبية متوفرة بالإضافة إلى سن قوانين متشددة وتطبيقها بالنسبة إلى السواقة تحت تأثير الكحول, أفضت إلى ذلك الفرق.  ولكن هناك تحسن كبير في وسائل الأمان بالسيارة خلال الخمسين سنة. التحسن يتضمن الفرامل المؤزرة, الفرامل القرصية الأمامية, نظام منع غلق العجلات, الإطارات الشعاعية, الزجاج الأمامي المقاوم للكسر, لوحة العدادات المبطنة. عمود عجلة التوجيه القابل الإنضغاط. منطقة الانبعاج بمقدمة ومؤخرة السيارة, أحزمة الأمان, حاجب الشمس, الكاميرات الرقمية, حساس متابعة نفخ الهواء للإطارات, فرامل المساعدة للفرامل, مساعد الرؤية الليلية, الملاحة عن طريق الحاسب, كل هذه الأجهزة والإضافات أدت إلى تحسين السلامة.
–   انخفض عدد الوفيات في الولايات المتحدة من 52.627 في سنة 1970 إلى 42.116 لعام 2004 وانخفضت النسبة من 21.000 إلى 6.949 في نفس الفترة في ألمانيا. جزء كبير من التحسن نتيجة استخدام نظام التحكم في الاتزان الإليكتروني (ECS) المركب الآن في نصف السيارات الألماني, ولكن بمقدار 6% بالسيارات المستخدمة بأمريكا.
–  الوفاة نتيجة حوادث السيارات هي السبب الرئيسي للأشخاص بين سن 10 و 24 على مستوى العالم.
– 30% من الوفاة في حوادث السيارات تتضمن أشخاص أقل عمر من 25 سنة.
–   في الولايات المتحدة, فإن 2 من كل 5 حالات للوفاة للمراهقين تكون بسبب حوادث المرور.
–  السائقين ما بين سن 16 و 19 في الولايات المتحدة معرضين للحوادث السيارات 4 مرات من السائقين الأكبر عمراً.

image006.jpg2

–  تتسبب حوادث السيارات في تكلفة تقدر بمقدار 500 بليون دولار سنويا, كمصاريف رعاية صحية, وإعاقة وتلف للممتلكات.
– تعتبر حوادث المشاة هي ثاني سبب للوفاة للأطفال نتيجة الحوادث ما بين سن 5-14 في الولايات المتحدة الأمريكية.

أنواع الوفاة نتيجة حوادث السيارات في الولايات المتحدة في سنة 1992:
(1) تصادم بين سيارة وسيارة أخرى            43%

(2) تصادم بين سيارة وجسم ثابت            27%

(3) تصادم بين سيارة ومشاة                   16%

(4) حادثة ليس فيها تصادم                      10%

(5) حادثة تصادم مع دراجة                       2%

(6) حادثة تصادم مع قطار                         1%

50% من حوادث الوفاة لراكبي السيارات تكون في فترة الليل
50% من حوادث الوفاة والسائق تحت تأثير المخدر أو الكحول
62% من حوادث الوفاة لراكبي السيارات تكون في الطرق الفرعية
65% من حوادث الوفاة للمشاة نتيجة تصادم سيارة تكون داخل المدن
25% من حوادث الوفاة من حوادث السيارات داخل المدنية تكون من المشاة

55% من الوفيات نتيجة حوادث السيارات تكون نتيجة كسر قوانين المرور:
(1) القيادة بسرعة غير آمنة                                      16.5%
(2) عدم إفساح الطريق لمن له أولوية المرور                 7.8%

(3) تجاوز خط منتصف الطريق (للطريق المزدوج)            7.5%

(4) عدم التوقف عند إشارة التوقف                             2.6%

(5) تخطي السيارة التي تسير بالأمام بطريقة خاطئة     2.5%

(6) قطع إشارة                                                     2.2%

(7) السير خلف السيارة مع عدم ترك مسافة كافية      0.6%

(8) مخالفات أخرى مختلفة                                    15.3%

الإحصاءات في سنة 2002 بأمريكا:
–   42,814 شخص قتلوا نتيجة عدد 6,316,000 تصادم من تقارير رجال المرور, 2,926,000 أصيبوا, 4,348,000 تصادم تضمن خسائر في الممتلكات.
–  تكلفة الحوادث تقدر 40,4 بليون دولار سنوياً.
المملكة المتحدة بها بيانات مفصلة لوفيات حوادث المرور للذين توفوا خلال 30 يوم من حادثة السيارة:
–   نصف العدد توفوا فورا
–   2/3 العدد توفوا خلال 25 دقيق (هذا يبين أهمية سرعة وصول سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث, وقدرة وكفاءة المسعفين)
–  75% من العدد توفوا خلال 12 ساعة من الحادثة (هذا يبين أهمية توفر الفريق الطبي القادر على التعامل مع الحوادث, وتوفر الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة)
احتمالات الوفاة نتيجة التعرض لحادثة:
–  احتمال أن تموت خلال طيران مدني تساوي 1 في المليون- 4 مرات أكثر من احتمال الموت خلال ركوب السيارة. ولكن معظم رحلات السيارات لها عدد أميال أقل من الطيران. ولذلك لكل ركوب ميل بالسيارة أخطر من 10 مرات من حدوث وفاة نتيجة رحلة الطائرة (الوفاة في حوادث الطائرات تحدث في العادة خلال عملية الإقلاع والهبوط, خاصة الإقلاع). الحافلات أكثر أمانا لكل ميل ركوب, السيارة 25 مرة لها احتمال وفاة عن الحافلة. والموتسيكل 35 مرة احتمال الوفاة عن السيارة.

image007.jpg6

ترتيب أمريكا 21 عالميا بالنسبة لعدد الوفيات نتيجة حوادث السيارات للبنات في السن بين 15-19 سنة. وترتب 31 عالميا بالنسبة لعدد الوفيات نتيجة حوادث السيارات للأولاد في نفس السن.

البنك الدولي:
في تقرير للبنك الدولي بين إنه في كل سنة يكون هناك أكثر من 1.17 مليون شخص يفقدون حياتهم في حوادث سيارات حول العالم, غالبيتهم من الدول النامية 70% من حالة الوفيات في تلك الدول, 65% تتضمن المشاة, و 35% من المشاة أطفال. 10 مليون شخص يعوق أو يصاب سنوياُ. وتقدر الإحصائيات بأنه سيكون هناك 6 مليون حالة وفاة و60 مليون حالة إصابة خلال العشر سنوات القادمة في الدول النامية إذا لم تتخذ خطوات إيجابية وفورية لتجنب ذلك.
معظم ضحايا حوادث الطرق (الوفيات والإصابات) في الدول النامية ليسوا من ركاب السيارات, ولكنهم في الغالبية من المشاة, راكبي الدرجات النارية, والدرجات, ومن غير راكبي السيارات.

منظمة الصحة العالمية :
قائمة بأعلى 20 سبب للوفيات في العالم:

الترتيب    السبب    جميع البلاد            عدد الوفيات (بالآلف)    النسبة المئوية
1.       ذبحة صدرية                                  7,208                       12.6
2.       أمراض القلب والدورة الدموية             5.509                        9.7
3.      عدوى الجهاز التنفسي                     3.884                        6.8
4.      نقص المناعة (إيدز)                          2.777                        4.9
5.     جلطة بالرئة                                    2.748                        4.8
6.      أمراض أسهال                                1.798                        3.2
7.     السل (الدرن)                                 1.566                        2.7
8.     ملاريا                                            1.272                       2.2
9.     سرطان القصبة الهوائية/ الشعب الهوائية/ الرئة 12.243           2.2
10.   حوادث الطرق المرورية                      1.192                        2.1
11.   أمراض الطفولة                                1.124                        2.0
12.   إصابات من حوادث عارضة                   923                          1.6
13.   أمراض ارتفاع ضغط الدم                     911                          1.6
14.   انتحار                                            873                          1.5
15.   سرطان المعدة                                850                          1.5
16.   تليف الكبد المزمن                            786                          1.4
17.   التهاب الكلى وحوض الكلى                677                          1.2
18.   سرطان القولون/ الشرج                    622                          1.1
19.   سرطان الكبد                                 618                          1.1
20.   الحصبة                                         611                          1.1

أسباب الحوادث:
منظمة الصحة العالمية:
في سنة 2004, ولأول مرة في تاريخ منظمة الصحة العالمية, خلال يوم الصحة العالمي تم التركيز على موضوع سلامة الطريق. مع أن حوادث المرورية بالطرق تؤدي إلى قتل أكثر من 1.2 مليون شخص حول العالم سنويا, فهي متجاهلة بشكل كبير كموضوع يخص الصحة, وقد يعزو ذلك على أن تلك الحوادث ينظر إليها من وجهة العديد من بأنها حوادث لا يمكن التحكم فيها. مع أن المسببات معروفة: السرعة, الخمور, عدم استخدام واقي الرأس لراكبي الدراجات أو استخدام حزام الأمان, التصميم السيئ للطرق, عدم تطبيق القوانين واللوائح المرورية بحزم, تصميم سيئ للسيارات, وقلة وضعف خدمات الحالات الطبية الطارئة.
يوم الصحة العالمي 2004 حاول أن يطالب “معالجة الأنظمة”والتي تأخذ في الاعتبار المسببات الرئيسية للنظام: المستخدم للطريق, المركبة, والبنية التحتية.
منظمة الصحة العالمية أعلنت عن أن هناك خمس أمور أساسية يمكن أخذها في الحسبان لمنع الحوادث والمحافظة على سلامة الطريق:
1.السرعة :
– السرعة هي المسبب لأكثر من 30% من الحوادث المرورية على الطرق ومسببات الوفاة.
– لكل زيادة 1 كم/ ساعة يكون هناك زيادة 3% بالنسبة لإصابات الحوادث, 5% زيادة لاحتمال الحوادث المميتة.
– وفاة المشاة في حادثة سيارة تسير بسرعة 50 كم/ ساعة يكون أكثر احتمال بمقدار 8 مرات عن سيارة تسير بسرعة 30 كم/ ساعة
طرق معالجة موضوع السرعة:
– وضع حد للسرعة وتطبيق القانون بحزم.
– تصميم الطرق لتؤدي الوظيفة المطلوبة منها (طريق سريع, طريق فرعي, …….)
– مراقبة السرعة عن طريق الآلات التصوير أو المرور.
– عوائق تقليل السرعة في أماكن محددة (مقبات صناعية بالطرق, الميادين, …..)
– توعية وتعليم العامة عن مخاطر السرعة.

نتائج تطبيق المعالجة:
استخدام مقبات صناعية بالطرق في غانا أدت إلى تقليل عدد الحوادث بنية 35% ما بين سنة 2000 و 2001. وقلة نسبة الوفيات بمقدار 55% والإصابات الجسيمة بمقدار 76%

2.شرب الخمور:
– أي مستوى لنسبة الكحول في الدم يزيد من خطر حدوث الحادثة.
– تزيد نسبة حدوث الحادثة بمقدار كبير عند يكون مستوى الكحول في الدم 0.04 جم/ديسيلتر(0.04g/dl)

طرق معالجة موضوع شرب الخمور:
– وضع حد لنسبة الكحول في الدم والكشف عليها وتطبيق القانون بحزم
– اختبار عشوائي لنسبة الكحول في النفس
– عمل حملة توعية للعامة
– تطوير السيارة بحيث يكون بها نظام يمنع تشغيل السيارة في حالة وجود نسبة تركيز في نفس السائق.
نتائج تطبيق المعالجة:
– التطبيق العشوائي للنفس في استراليا يطبق منذ سنة 1993, وقد أدى إلى تقليل الحوادث المتعلقة بشرب الخمور بنسبة 40%.
3.حزام الآمان:
– حزام الآمان أنقذ العديد من الأرواح أكثر من أي نظام متعلق بالسلامة على الطرق.
– حزام الآمان يقلل نسبة الوفيات والإصابات الجسيمة نتيجة حوادث السيارات بنسبة 40- 65%
– تقييد الطفل بالمركبة تقلل نسبة الوفيات للأطفال الرضع في الحوادث بنسبة 71% والوفيات بالنسبة للأطفال بنسبة 54%.
طرق معالجة موضوع حزام الآمان:
– وضع قوانين تلزم بربط حزام الآمان ونظام تقييد الأطفال بالسيارة وتنفيذه بحزم.
– توعية للعامة بشكل مكثف.
– استخدام نظام متطور لحزام الآمان يصدر صوت تحذير في حالة عدم ارتداء الحزام.
نتائج تطبيق المعالجة:
في جمهورية كوريا استخدام حزام الآمان ارتفع من 23% إلى 98% في سنة 2001  بعد حملة وطنية من الشرطة وزيادة غرامة المخالفة. وقد أدى هذا إلى تقليل الوفيات من حوادث الطرق بنسبة 5.9%.
4.واقي الرأس (الخوذة):
– إصابة الرأس هي المسبب الرئيسي للوفاة والإعاقة لراكبي المركبات الآلية ذات العجلتين (موتوسيكل)
– بالنسبة للأطفال حوادث العجل هي المسبب الرئيسي للإصابة
طرق معالجة موضوع الخوذة:
– وضع قوانين تلزم بارتداء الخوذة وتنفيذ القوانين بحزم
– وضع مواصفات قياسية للخوذة
– غرامة لمن لا يرتدي الخوذة
– حملة إعلامية موجهة لراكبي الدرجات والموتوسيكلات
نتائج تطبيق المعالجة:
في السنة اللاحقة لتطبيق قانون ارتداء واقي لرأس (الخوذة) ا في تايلاند, زادت نسبة استخدام الخوذة بمقدار 5 مرات وقلة الإصابات بالرأس بنسبة 41%, وقلة حالة الوفيات نتيجة الحوادث بمقدار 20%.
5.وضوح الرؤية :
– المركبات الآلية التي تستخدم الإضاءة في الصباح (عدم العتمة) تقل نسبة الحوادث بها بمقدار 10- 15% عن السيارات التي لا تستخدم الإضاءة في تلك الظروف.
– أبلغ ثلث عدد المصابين المشاة من حوادث السيارات بأنهم لم يتمكنوا من رؤية السيارة التي تسببت معهم في الحادثة, وتقريبا نصف عدد السائقين أبلغوا بعدم تمكنهم من رؤية المشاة الذين تسببوا في إصابتهم.
طرق معالجة وضوح الرؤية:
– وضع قانون للإضاءة النهارية للدرجات النارية والسيارات.
– عواكس للإضاءة على المركبات والمشاة الذين يستخدمون الطريق لمدة طويلة (عمال نظافة الشوارع, أفراد شرطة المرور, ممارسة رياضة الجري بالطرق, ……….)
– استخدام خوذة بألوان واضحة أصفر/ ابيض
– إضاءة الشوارع
–  إستخدام الأنظمة الحديثة (الإليكترونية) بالسيارات للمساعدة على وضوح الرؤية.
نتائج تطبيق المعالجة:
وضوح رؤية المشاة في جنوب أفريقيا, حيث تم وضع عواكس إضاءة على الزي المدرسي والحقائب الدراسية للمدارس لعدد 2500 مدرسة- أطفال كجزء من حملة وضوح المشاة. الحملة موجه لجعل الزي المدرسي للأطفال الملصق عليه عواكس إضاءة زي إلزامي.
ويضاف على ذلك:
– الأنوار: استخدام الأنوار المبهرة ليلا (النور العالي والمصابيح الإضافية القوية), عدم ضبط الأنوار, ضعف الأنوار أو عدم إضاءتها (تلف, أو عدم استخدام) ….
– الإطارات: عدم ملائمة الإطارات لظروف التشغيل, نفخ منخفض أو زائد للإطار, تآكل سطح الإطار, التحميل الزائد للسيارة ….
– السائق: الإنشغال اثناء السواقة مثل استخدام الموبيل (إرسال رسائل نصية, الاتصال  والتحدث), عدم الحذر عند التحويل لحارات السير بالطرق السريعة, التوقف في الأماكن الغير مسموح بها, عدم اتباع تعليمات المرور, القيادة تحت تأثير بعض الأدوية التي تقلل من درجة التركيز…
– الأحوال المناخية (التي تؤثر على حالة الطريق, والرؤية): الأمطار, الضباب, الظلام ….
– السيارة: وجود تلف بالسيارة (تلف الفرامل, سرعة أقل من المطلوب للطريق, تلف التوجيه….