الليث … عيد ميلاد سعيد w223 !

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله تعالى، الحاجب لوجهه الكريم برداء الكبرياء إلا على الذين أنعم عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والصلاة والسلام على النبي العربي الأمي المصطفى وعلى آله وأصحابه وسلم والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين… آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أرى بَدرَ السَماءِ يَلوحُ حيناً … فَيَبدو ثُمَّ يَلتَحِفُ السَحابا

وَذاكَ لِأَنَّهُ لَمّا تَبَدّى … وَأَبصَرَ وَجهَكَ اِستَحيا فَغابا

أما قبل:

أما قلت لكم ذات صباح : لقد أنزلنا الدهر حتى قيل: (عرب ومرسيدس بنز) ؟! . 

اعزائي، يقول عيسى بن عمر النحوي: وقد سقط عن دابته فاجتمع الناس حوله ينظرون ما يصنع فقال للناس : ( مالكم تكأكأتم عليَّ كتكأكئكم على ذي جنه … افرنقعوا ؟) فمعنى ” تكأكأتم ” اجتمعتم ومعنى ” افرنقعوا ” انصرفوا يقول متعجباً: مالكم اجتمعتم عليَّ كاجتماعكم على ذي جنون تنحوا عني ؟ .

وهذا من غريب ألفاظ اللغة العربية لغة القرآن العظيم، ولغة أعظم أمه أخرجت للناس، لغة أهل الجنة (جعلنا الله عز وجل منها) وقد ترك الناس جملة من مفرادات اللغة لغرابتها وخشونتها، وهي تدل على أن اللغة العربية تزخر بالكثير من المصطلحات الغنية والمعاني، بحيث أن للمعنى الواحد أكثر من كلمه يمكن التعبير بها، رحم الله عيسى بن عمر .

ولا شك فقد لاحظ الأعضاء الكرام أن الأنظار والبوصلة اتجهت قبل أسابيع إلى قبلة الصانعين في العالم، إلى مدينة شتوتغارت، وتكأكأ مراسلي الصحافة بالمدينة الألمانية الشهيرة، فيرصد مندوبيها ويتصيدون كل شاردة وواردة على شوارعها ولم يفرنقعوا عن المدينة، وكأن حال شتوتغارت كحال عيسى بن عمر النحوي، الذي تجمهر الناس حوله ينظرون ما يفعل .

والعالم بالأمس القريب واليوم يرصد صدى همسات شتوتغات جيئة وذهابا بجوار مصانعها وطرقها، ومواقع ووسائل التواصل ومنتديات النت تسجل وتنشر ما تسرب من معلومات وصور خفية؛ لتسجل سبقاً اعلامياً؛ ولتكشف ولو نزراً يسيراً من أوراق (فرس) مرسيدس بنز قبل كشف الستار عنها .

وقد كتبت كلاماً ما حدثت به نفسي قبل أسابيع، وعندما رأيت الصور المسربة الأولى لفئة اس الجديدة، توقفت عن الحديث، وتمتمت متلعثماً وتأتأت : هاه … يا عيال، أي والله … هه والله مه ؟! 

وبعد دقائق سألت: أيستطيع الشعراء أو كتاب الروايات … أيستطيعون أن يصوروا جمال نجمة الطريق اليوم …؟! أيستطيعون أن يستخرجوا من كنوز اللغة العربية ما يسكبوه على الورق بحيث يحيطون بهذا المشهد الجميل ويوفونه حقه من كل الجوانب، ويصوروا حقيقة حال الهوى والشغف الذي يعصف بأنفسنا هذا اليوم …؟!


فئات مرسيدس بنز … تعني : الخيل العربية المضمرة الأصيلة !

فأحيان كثيره قد يفشل المرء في التصوير الدقيق عند الإعجاب بشيء ما؛ لأن حالة الهوى في صدره التي يعيشها أكبر من اللحظة التي رأى فيها شيئاً رائعاً كروعة نجمة الطريق الممتد تاريخها منذ (129) عاماً …! .

وأحياناً يلجأ الشاعر أو الكاتب إلى حيله يعبر ويخفي فيها فشله عن الوصف فيقول: الصمت في حرم الجمال جمال …؟! مع أن اللغة العربية بحر هائل لا تدرك شطآنه من الألفاظ والمعاني موجودة في كنوزها، والشاعرأو الكاتب الفحل والحذق هو من يخرج ما يشاء من كلمات، ويدع ما يشاء في بحرها الواسع …! .

ولأن المساحات الصغيرة في قلوبنا لا تكفِ لحجم الهوى في نفوسنا لنجمة الطريق، نحتاج إلى مساحات كبيرة جداً بعد (حب الله تعالى وحب رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والمؤمنين رضوان الله عليهم أجمعين) لنضيفها داخلنا، نعم المساحات الصغيرة لا تكفِ، تماماً كما هي الشوارع الضيقة لا تكفِ فمرسيدس بنز تحتاج لمساحة واسعة من الطريق المعبد الجميل، فالجمال لا يحويه إلا جمال مثله .

يا نَظرَةً نَفَتِ الرُقادَ وَغادَرَت … في حَدِّ قَلبي ما حَيِيتُ فُلولا

أقول هذا؛ لأن مشهد نجمة الطريق اليوم يعكس كل الأطياف داخلها وخارجها، حيث عكست أشكالاً من الهوى مختلف تماماً عما يتصوره الآخرون عن مركباتهم، ومرآة الصانعين الآخرين لا تحمل إلا طيفاً واحداً من أطياف الجمال، بينما مرسيدس بنز أطيافها كأطياف قوس قزح في السماء في ثنائية عجيبة مع المطر تبهج النفس والقلب معاً .

وكل منا رأى الزهرة الحمراء عندما تهطل عليها السماء بقطرات من الماء فتعلق تلك القطرات عليها وتزيدها جمالاً وحياة ؟ حينها تود قطفها من جذرها والسعي بها إلى منزلك؛ تسير بها والهوى حقيقة هو من يسير بك، فلا تخاف وحشة الطريق أو كيد حاسد …! لتغرسها داخل قلبك أولاً قبل حديقة منزلك، هذه هي نجمة الطريق التي ولدت هذا العام، وردة جميلة تنظم لأجيال أخواتها الوردية السابقة …! .

لقد صعدت مرسيدس بنز بأوتارها إلى أعلى سلمها الموسيقي في قلوبنا فسكنت فيه، وفشلت السيارات الأخرى في الحلول مكانها وضم أجسادنا، فأحتضنتنا مرسيدس بنز وشعرنا معها بالأنس والمتعة وبطعم الهوى حتى الثماله؛ لماذا ؟ لأن مرسيدس بنز في كل عام تعيد ابتكار السيارات مره أخرى، وكالعادة في كل محفل سنوي تعرض فيه جديدها !

واليوم إذ نحتفل بكشف الستارعن الفرس الجديدة، فإننا نشهد أيضاً مولد اسطورة أخرى من اساطيرها السابقة واللاحقة، فهي الفئة الأكثر رفاهية، والأكثر جمالاً وأناقة، والأكثر خطفاً للأنفاس …! نحتفل اليوم بأسطورة تنظم إلى أساطير قديمة وجديدة لا يغزوها الصدأ، بل لا زالت تعطي الكثير من الهامات قديمها للحاضر والمستقبل على حد سواء؛ لتبقى حيه في ذهن ووجدان كل انسان يراها أو يسمع عنها …! وبهذه المناسبة وهذا الحفل السعيد أهدي للأحبة فلكلور مجرور الطائف (أنظر الرابط بالهامش) .

ومن المعروف أن لبعض الناس كوابيس تمر عابره لثواني وكأنها ساعات في رقادهم، يعلم بعدها المرء الكَيسْ الفطن أن بداخل بيته جاثوماً يبرك على صدره، يجدر إزالته ونفيه من حياته، والبديل هو العيش مع نجمة الطريق، وهذا ليس تعالياً على الشركات الكبرى، بل لأن الكثير منها فشل في بديهيات الصناعة والبقاء داخل الحلبة، بينما أحلام مالكي مرسيدس بنز في العسل لا تنتهِ طيلة الليالي، ولا تموت بطلوع النهار، خالدين في تفاصيلها في حبور وسرور نهاراً ومساء …! .

لهذا كله، أدعو البعض إلى نسيان ذكرياتهم القديمة مع (النطيحة والمتردية) وطويها دون رجعة، ومعلوم أن دفن الميت مكرمة الله تعالى لخلقه، وعليه فليبادر القادرون على تحمل شراء نجمة الطريق وتحمل تكاليف صيانتها، وليمضوا قُدماً للعيش مع ذكريات جديدة وأبشروا … فَثمَّ مراتع وأمسيات جميلة لا تنمحِ من الذاكرة مع ديملر بنز .

حسناً إذا تقرر ما سبق، واتفقنا على الحيثيات أعلاه، دعونا نسأل أنفسنا : ما الأسرار التي تملكها نجمة الطريق لتسلب الألباب، وتأخذ بالنفس إلى فلكها دون سائر المركبات العالمية …؟! أزعم أن أحد أسرارها أنها في كل عام تمحو من رصيد حياة السيارات الأخرى : متعة القيادة، والقيادة الذاتية المتقدمة، وسحر تفاصيلها، والجمال البري الوحشي …! أليس النمر الآسيوي الوحشي جميلاً رغم جبروته وبطشه ؟! .

ومن أسرارها أيضاً أنها تولي الكثير من الاهتمام والعناية بأشياء مركباتها الضرورية والكمالية، وتخبئ لمحبيها دائماً المفاجآت الرائعة، وتبقي الآمال قريبة لا بعيدة في التطوير والتحديث، ومن أسرارها أيضاً أنها تطلق العنان لخيال مصمميها بدون سقف محدود إلا سقف السماء، وبميزانية كبيرة وإمكانيات وقدرات عالية لمهندسيها الموقعين بختم انفرادها على كل فئه، وعلى هذه المعطيات والأسرار أكثرت الشركة من المواد الفخمة والفاخرة والتقنية المتقدمة جداً التي تليق بعروسها، فهي الأيقونة رقم واحد في خططها، وخط انتاجها وفريق عملها … هذه هي أسرارها بكل بساطة.

ولقد كنت قديماً أصدق الناس الغير عقلانيين الذين يقولون: بيجو من أفضل سيارات العالم ؟! وكلمة (من) في اللغة العربية (تبعيضيه) وتعني: أنها تشارك أيضاً في الروعة والموثوقية والمتانة والرفاهية وليست مرسيدس بنز منفردة به …؟! لقد كان الناس في ذلك العهد مجاملون أكثر من اللازم؛ وكان الأجدر بهم القول أن سيارات بيجو ورينو وستروين سيارات من فئة (أبو كلب) والحق أنها مع مرسيدس بنز كقول أحدنا: أن صهوة مرسيدس بنز كصهوة الفرس العربية الأصيلة، وبيجو كركوب صهوة الحمار … أو يصدق أكثر فيقول: بيجو كصهوة الثور الهندي ذي القرنيين الشامخين …؟!! .

وذكري لسيارة فرنسية بجانب مرسيدس بنز ظالمة جداً، ولكني هنا لا أقارن بين الحر والعبد، والأضحية والمنخنقة، أو بين السبع والضبع … كلا، ولكن قفز إلى ذهني فجأة من دول العالم المتقدمة دولة فرنسا؛ فهي من أوائل وأكبر دول العالم في الصناعة؛ وسميتها هنا لأني أردت أن أقول: أن الصناعة الفرنسية للمركبات على الطرق قد لفظت أنفاسها للأبد، ولا أمل في بعثها من القبر .

ففرنسا تصنع الطائرات، والدبابات، والأسلحة المتقدمة، وتولد الكهرباء من القوة النووية، وتعجز عن صنع سيارة تستطيع الوقوف بجانب السيارات الألمانية ليقال: نعم سيارة بيجو ذات شعار (الأسد على مقدمتها) تزاحم مرسيدس بنز، وبورش، وآودي، وبي ام دبليو، وفولكسواجن على السوق …؟! .
ولكن الفرنسيين ليسوا في العير ولا في النفير، إذ اختارت قرونُ رؤوسهم : إطارات ميشلان بديلاً عن مركباتهم ليكون الاطار عالمياً وعنواناً لعظمتها …! .

وهنا أنشد لبيجو وأخواتها أبياتاً ساخرة بعد تعديلها مع الاعتذار لكم ولأبي الطيب المتنبي : 

ما أَنصَفَ القَومُ بيجو … وَأُمَّهُا فرنسه
وَما يَشُقُّ عَلى الكلب … أَن يكونَ ابن كَلبَه
ما كُنتِ إِلّا ذُباباً … نَفَتكِ عَنّا مِذَبَّه
وإذا رأيتِ بنزاً … صِرتِ تفرين رَهبَه
وَإِن غابتْ بنزُ قَليلاً … رقصتِ برُمحٍ وَحَربَه
أَما تَرينَ بنزاً … شُهباً بليلٍ فوق شُهْبه
وإِن عَرَفتِ مُرادي … تَكَشَّفَت عَنكِ كُربَه
وَإِن عَميتِ مُرادي … فالعَمَى بِكِ أَشبَه
وَإِنَّما قُلتُ ما قُلتُ … رَحمَةً بكِ لا مَحَبَّه

وأقول: إن مرسيدس بنز هي من يستحق وضع شعار الأسد على مقدمتها وليست بيجو الكئيبة، نعم … نجمة الطريق هي الرقم العالمي الأول، والصعب في عالم الصانعين وهي من يستحق لقب الأسد، وبهذه المناسبة الحلوة والعاطفية جداً: اسمي فئة اس الجديدة [ الليث ] أصالة عني، وأشدو لنجمة الطريق بقول صناجة الشعر العربي أبو الطيب المتنبي، واصفاً الليث الهزبر وهو يَردُ على الماء ليشرب:

وَردٌ إِذا وَرَدَ البُحَيرَةَ شارِباً … وَرَدَ الفُراتَ زَئيرُهُ وَالنيلا
مُتَخَضِّبٌ بِدَمِ الفَوارِسِ لابِسٌ … في غيلِهِ مِن لِبدَتَيهِ غيلا
ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتا … تَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا
وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُ … عَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا
أَلقى فَريسَتَهُ وَبَربَرَ دونَها … وَقَرُبتَ قُرباً خالَهُ تَطفيلا

شرح الأبيات:

البيت الأول: من أسماء الأسد عند العرب (الورد) لأن لونه يضرب إلى الحمرة، وواضح بقية معنى البيت . 
البيت الثاني يقول: لكثرة ما قتل الأسد من الفوارس فقد تلطخ بدمائهم والغيل الأجمة، يقول: هو في غيله كأنه لبس غيلا من شعر جانبي عنقه؛ لكثافته على كتفيه .
البيت الثالث يقول: عين الأسد تتراءى في ظلمة الليل بارقة، وما استقبلت عينٌ هذا الأسد في الدجى (الليل) إلا ظُنت ناراً اوقدت لجماعة نزلوا موضعاً .
البيت الرابع يقول: تظنه مشغولا عن نفسه لشدة تغيظه وزمجرته .
البيت الخامس: الفريسة صيد الأسد وهو ما يفترسه، والبربرة: الصياح يقول: لما قصده الفارس ليقتله لقتله ماشيته، ألقى الأسد الفريسة وصاح دونها يعني: دافع عنها لأنه ظن أن الفارس يتطفل على صيده ليأكل منه .

والقصيدة قيلت في الأمير الفارس بدر بن عمار (رابط القصيده بالهامش) الذي قتل أسداً هجم على بعض ماشية قومه فقتل منها ذوات العدد، فلحق به الأمير بدر بمشعاب في يده أعجله عن سل السيف فقتل الأسد بعصاه، فأنشد المتنبي قصيدة ضمنها أبياتاً مدح فيها الأمير وخلد اسمه، ووصف الأسد بأجمل أوصاف، وأدناه أحد أبياتها الجميلة يمدح فيه الأمير :


أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِ … لِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا

هذه هي مرسيدس بنز التي تستحق شعار الأسد على جبينها، فمرسيدس بنز سيارة تخرج من كنوزها وأسرارها ما يطمس فكرة كل صانع للسيارات المنافسة (إن سلمنا جدلاً وجود المنافس) وتعُجز كل مدعٍ بالسبق في الأمن والتقنية لمركباتها، والرفاهية فهي ـ كما قلت في موضوع سابق ـ ككوكب زحل بضخامته الهائلة، وما حوله من أطياف تدور فهي بقية مركبات العالم، وما بينهما فراغ لا يصل إليه أحد إلا ويهوي في فضاء وظلام سحيق …! .

ثلاثي الخيل العربية الأصيلة هذا : ألهم التميز والأصالة لما بعدها من فئات …!

إنها يا اعزائي نجمة الطريق الصاخبة في هدوءها، والصاخبة عند ظهورها، والآخرون ليس لهم إلا حيلة البليد: اختلاس النظر بحياء من وراء حجاب … والخلود للصمت، فالألمانية كوكب منفرد بذاته يغرد خارج السرب، والآخرون أقصى ما يأملونه هو الطواف بجوارها، والنظر من مرآه مكسورة العين إلى طغيان مرسيدس بنز المُسْكرة في كل حيثياتها وتفاصيلها الكبيرة والصغيرة، وإن من جمال الحياة جمال يسوقه الله جل وعلا لنا في أشياء نرتبط بها يومياً في الحياة، نبادلها الشعور وتبادلنا، ونحضنها وتحضننا صباح مساء . 

وما تفعله مرسيدس بنز ببساطة عندما تعلن عن فئة جديدة، هو أنها تطلق نجومها في السماء، وعندما ترمي بأقلامها على الأوراق، فيراها الناس من شدة سحرهم سيارات تسعى على الأرض، تلقف ما صنع الصانعون في أوروبا وأمريكا، والصين التعيسة … التي صدرت للعالم: شانجان وكوفيد (19) معاً، والله أعلم وحده ما سيخرجه الشعب الأصفر ذو الابتسامة الصفراء للناس في قادم السنوات …؟! .

وأما بعد:
فأسأل الله العلي العظيم … أن يديم عليكم الصحة والسرور إدارة وأعضاء، وأن يمن الله علينا وعليكم والمسلمين أجمعين بالغفران والرحمة، والرضا منه جل وعلا. كما أسأله جل وعلا أن يبارك لكم في أموالكم وأبناءكم وسائر معاشكم، وأن يجعل من أبناءكم قرة عين لكم في محياكم ومعادكم، وأن تنقلبوا يوم الدين إلى الحوض المورود، والفردوس الموعود مع الوالدين والأحباب والأعزاء .

اللهم رب الناس أذهب البأس اشفهم أنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك شفاءاً لا يغادر سقما، اللهم أغفر اللهم وأرحم المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات … آمين .

تحية تشبهكم.

الهامش:
1ـ مقطع مهم بعنوان (إساءةhttps://www.youtube.com/watch?v=At-5uNzND-4 الأقربين وإساءة الأبعدين):

2ـ رابط مجرور الط

https://www.youtube.com/watch?v=W2SCpkbGL7Iائف :

3ـ رابط القصيدة:

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.