عن المدونة

مرحباً بك أيها الزائر الكريم، أقرأ في نجمة الطريق عن مرسيدس بنز، وشاهد صور الماضي الأكثر حضوراً في ذاكرة الناس، وأقرأ بعدها عن الأجيال الحديثة الأكبر بروزاً في رسم مستقبل السيارات، إنها الفرس العربية المضمرة الأصيلة … فأعشقها كعشق ذلك العربي الجاهلي لفرسة، حيث نادى وهو يجز شعر ناصيتها وذيلها ناوياً الثأر ـ فكانت سنة بعده لمن أراد الثأر ـ ويقول:

قربا مربط النعامة مني *** ليس قولي يراد لكن فعالي

من أنا ؟ أنا …

1- عاشق لنجمة الطريق … هذا كل ما في الأمر!

2-عاشق لسوريا، فحبها غرس نصله في أعماقي .. منذ عهد الصبا، رغم أنه لم يكن لي فيها مراتع طفوله … أو أمسيات جميلة !!.

3- المؤمنون إخوة هنا وهناك… لم توحدنا السياسة ولا الرياضة، ولا السياحة ولا النياحة، فكيف أبحث عن صديق؟ والإسلام أعمق وأجمع لنا من الصداقة.
فالصديق قد ينزع قناعه، ويتخلى عن التمثيل، أما صاحبي وأخي المسلم فهو في عذر إن غاب عني وسعة صدر إن حضر، وإن عتب علي فهو في حل مني حتى يرضى .
والصداقة في الأصل مبدأ غربي بغيض قائم على المصالح في السواد الأعظم منهم، والصحيح أن الحب في الله، والصحبة والنصرة في الحق على التقوى هي الأقوى والأبقى والأثبت في الأجر عند الله جل جلاله .
وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تسبوا أصحابي …الحديث) ويقول عن صاحبه أبو بكر منتصراً له ومنافحا (… فهل أنتم تاركوا لي صاحبي) ويقول المولى جل وعلا [ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه اللذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا… الآية] والحمد لله رب العالمين .

4- فكرت كثيراً في كلمة رسائل الزوار من الاحصائيات في المنتدى والمدونة، فمجموع الرسائل (صفر) وآخر رسالة (لا يوجد) فكرت كثيراً في حال المسلمين والحرب على الإسلام، وما تبع ذلك من إخراج المسلمين من ديارهم وقتلهم، وذكرت المقتول ظلماً والمحبوس عن أهله ورزقه وبخاصة في الشام، لا زوار له ولا رسائل تربطه بأحبابه وأعزاءه ؟!!
ما أصبنا في هذا المقتل؛ إلا بتهميش دور المسجد، وبترك الجهاد، والتخلي عن الخلافة الإسلامية ..!!

5- أتابع رياضة الفروسية، وأتابع رياضة كرة القدم، والفريق المفضل في هذا الباب نادي (الإتحاد) وأعشق رياضة السيارات وبالأخص (فورمولا 1) كما أتابع كرة القدم الأمريكية والفريق المفضل هو (دالاس كاوبوي) أتابعها جميعاً بدون تعصب أو إسراف في الوقت، ولكن ساعة وساعة.

6- زوار الصفحة بلغ هذا الرقم ! وهم زوار أعزاء وإخوة في الدين فماذا يأملون أن يجدوا في هذه الصفحة يا ترى ؟! وددت لو أني أستطيع مصافحتهم كلهم كل يوم ومن يأتي بعدهم لزيارة الصفحة ! فزيارة الصفحة كأنها زيارة لي في بيتي، أسعد بها وينشرح صدري بها، وأهش عن زائري الكريم كلما رأيت طيفه في موضوع فهو كجاري في الحي أنتصر له وأنافح ! .

7. كان بودي لو أن الأحبة يدخلون للمنتدى والمدونة بأسمائهم الصريحة، فلا أجد مبرراً لإخفاء هويتهم فالمنتدى لا يمتهن الحكي في السياسية ولا الاقتصاد، ولا يوجد فينا من يطعن في وطنه أو مرجف في المدينة معلوم، فقضيتنا ( مرسيدس بنز ) عليها ندندن وننصح ونساعد ونعيين إخوتنا حلاً لمشاكلهم مع مرسيدس سعياً للأجر من الله، وحفظاً للمال والوقت، وقتلاً لجشع التجار !.

8. أحاول كثيراً تفسير تعقيدات الحياة التي نعيشها رغم بساطة الحياة كما خلقها الله ؟!
فلا أجد إلا أن الانسان هو من عقد الحياة، وجعلها كشبكة الصيد حبال مترابطة ومتشابكة تحيط بالإنسان من كل جانب تكاد تخنقه كأنما يَصَّعد في السماء …!!
علم الله جل وعلا علم آدم الأسماء كلها وأنزله وحواء إلى الأرض يسكنها بكل بساطة دون حاجة إلى ثلاجة، ولا مكيف، ولا غسالة، ولا كهرباء، ولا سيارة، أو طائرة، ولا حاجة إلى كماليات، لقد كانوا أقوى منا وأذكى، وأكبر صبراً وأعلى قدراً.
نحن زدنا تعقيداتها بحشو بيوتنا بكل الكماليات التي يمكن الاستغناء عنها، فلا حاجة إلى هاتف جوال، ولا إلى ميكروويف، ولا أطعمه أضرت أكثر مما نفعت، نخزنها في البيوت وكأن المجاعة نازلة بالناس صبحهم أو مساءهم …؟!

9. سأكتب لاحقاً..