أموت وفي نفسي شيء من مرسيدس بنز …!

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين…آمين.

 

 

w211

أعضاء المنتدى الكرام:

مات عالم اللغة والنحو (سيبويه) وفي نفسه شيء من حرف النصب (حتى) وقيل أن القائل هو أبو زكريا الفراء (يحيى بن زياد) إمام الكوفيين الذي أشتهر بلقب (أمير المؤمنين) في النحو قال:

أموت وفي نفسي شيء من (حتى) عندما وجد (حتى) ترفع وتنصب وتجر … لأن (حتى) عند مدرسة الكوفة حرف للغاية، وللتعليل، وبمعنى (إلا) في الاستثناء، ويخفض، وينصب، ويرفع فلذلك تحير فيها (الفراء) أما مدرسة البصرة فليس كذلك عندهم …!

بيد أن استعمالات (حتى) في سياقها اللغوي هي التي جعلت شيئا في النفس عنده منها، فهي تكون تارة: استئنافية، وتكون جارة، وتكون عاطفة في الأسماء والأفعال في هذا المثال المشهور:

أكلتُ السمكة َ حتّى رأسَـها.

وحقيقة الأمر هي: أن المتكلم نفسه يجر بحضور (حتى) ويرفع على الاستئناف، وينصب بفعل مقدر، فيقول:

أكلتُ السمكةَ حتى رأسُها. (والتقدير: رأسُها مأكول).

ويقول: أكلتُ السمكةَ حتى رأسِها.

ويقول: أكلتُ السمكةَ حتى رأسَها أكلته.

فالمتكلم هو الذي يتكلم كيفما يشاء، يرفع، وينصب، ويجر، ويجزم بحضور المعاني، وليست (حتى) هي التي تقوم بثلاثة أعمال.

وأياً كان القائل … سأموت وفي نفسي أشياء أكثر في هوى مرسيدس بنز… وهذا بيت القصيد، فلا تجدوا في أنفسكم على عاشق متيم مثلي بلغ فيها حد الوله …! وسأخوض الكتابة عنها مرة أخرى … مسلحاً بالرصيد، ومقتاتاً بالتجربة؛ لكوني أملك مرسيدس بنز منذ سنيين فأقول وعلى الله التكلان:

موردة الخد مرسيدس بهية الطلعة … وفاتنة المحتوى في الظاهر والباطن، فمن تغزل يوما بها، ومن افتتن بها قلبا وقالبا …؟!

موردة الخد … رائعة الملامح من الأنف إلى العنق، وظهرها بطوله الانسيابي الجميل …!

تتجعد بشرة الجميلات من النساء، وتتساقط خصال جدائلهن، وتترك مشية اللعوب منهن، وتتفانى الضحكات المجلجلة …! من أفواههن، كل هذا التحول يأتي وهلة بتسارع خطى الأيام عليهن …!

 

غوتليب دايملر

أما موردة الخد رغم تسارع خطى العقود من السنين عليها يبقى جمالها وحسنها الخفي … ثابتاً ثبات الجبال في الأرض، كيف لا ؟ والجبل سجيته وطبعة القوة والصلابة من خالقه رب الخلق العظيم …!

وتفنى أيام البشر بغروب شمس ذلك اليوم إلى أن يصبح طاعناً في العمر ثم يموت، فسجيته وطبعه الضعف والوهن …!

 

كارل بنز

أما موردة الخد فتبقى لياليها وأيامها وتعمر كثيراً، وتبقى حيةً حتى بعد تخلي مالكها عنها لمالك آخر، فجمالها يمكن أن يمكث في الأرض لقرن وأكثر …!

ورغم مرور ذكرى الأماكن والطرقات بأذهاننا، نذكر منها ما نذكر وننسى ما ننسى، تبقى ذاكرة مرسيدس مكنوزة في أعماقنا لا تفارقنا سائر الزمان، فجمالها مهما تقادم يمكن إعادة بناءه وصبغه، وأجزائها الداخلية والخارجية يمكن شراءها لتعود موردة الخد بِكْراً كما صنعت …!

والإنسان نصف قرن من عمره القصير كافيه؛ ليبدأ بعدها بالتراجع والضعف في الغالب، ثم يبلى بعد حين قصير ويشيخ ويهرم، يرجو من ربه حسن الختام، وما يبقى منه إلا تقاه وصنائع المعروف التي حفظها الكتاب لأهلها يوم الدين، وعطاء حسن الخلق مع الناس …!

 

W220

أما موردة الخد … تبقى فاتنة بدون تقابح بالغرور كما يفعل بعض الغيد لحسن وجهها، أو تماجنها بالابتسامة مع الاختيال …!

مرسيدس بنز وبقية فئاتها أنثى غنوج تكون حيناً … صبوحة الوجه وردية المبسم كشامية، سودانية القوام، عراقية الجدائل، مصرية الروح ضاحكة، عنقاء الجيد حجازية، نجدية العينين كعقاب، دمشقية اللكنة، ناعمة كأميرة عربية، قوية صبور تحتضن السحاب كل صباح ومساء في عسير…!

أنثى تتسامى بالتجمل في صورتها وحركتها، والرفعة بمتانتها، شابة في أداءها، تقودك إلى الحدود القصوى من المتعة، ولا يتسلل إلى نفس مالكها فيها بكلام عار من الصحة يسوقه تشويه من أحد ما، أو اجتهاد خاطئ منه فيتجاوز ذلك لمالكها على موردة الخد أو أخواتها …!

لا تتعالى مرسيدس بنز بالموثوقية مع مالكها؛ لأن شيئاً فعله الصانع على وجهها وهيكلها كله يهب القوة والمتعة والجمال لصاحبه جبراً لا اختيار…!

موردة الخد … ما أجملك وأنتِ كل حين تمسحين دمعةً لم تنزل من عينيك حزناً وكمدا بل ضحكاً وسرورا…!

يستحضر مالكها صوت محركها من الداخل فلا تغيب موسيقاه عنه، فرتم موسيقاها متساوٍ ومنتظم كدلالة عدم ارتباكك من نشاز في جلسة، أو تلعثم في كلمة …!

ثم يحدث نفسه: أهذا صوت المحرك الذي يلتحف الحديد والزيت والحرارة والماء والشرار…؟! أم هو صوت سمفونية ألمانية عاشرة لبيتهوفن نسيها بين ثنايا أوراقه لم تكشف من قبل …؟! أم هي خليط من سمفونياته التاسعة والثامنة والسابعة …إلخ ؟!

إن الجودة والمتانة في أداء موردة الخد تاريخ عريق، ومجد فيها سجية تليد، والفرح من الغير بها دهشه وأحلام، ولمالكها وقائع من كتاب كشفت صفحته ولم تنته ألغازه وأسراره …!

ظلُ الشباب خائن عند البشر، فهو لا يدوم طويلاً، لكن موردة الخد ظِلُ العراقة والمتانة والفخامة فيها باق ومتجدد، والروح المفعمة بالأصالة دائماً جذورها باقية فيها ببقاء صاحبها أو دونه، فأصالتها مسترسله باسترسال أيامها، وتوالي أحوالها الجميلة كل حين …!

ظِلُ الشباب تراه الأعين، وتقتحمه الرغبة والأمنية في الامتلاك، وظلُ مرسيدس بنز تراه القلوب هرماً، وتذوب الأعين بها نظراً، والعقل حديثاً وتفكيرا…!

وقد تجور العين في حكمها المطلق على الشيء بناءاً على الهوى !فالأذن تنقل الكلام للعقل والعقل يُقَٓيم ما سمع، ومقياسه أناقة اللفظ، وترتيب المعنى، والقلب يشارك في التقييم وسيفه الهوى، وشعاره شعار مرسيدس بنز (الأفضل أو لا شيء) ذلك الشعار في مرسيدس بنز كم أعطى وتحدى منذ أكثر من مئة عام …؟!

مع مرسيدس بنز تأتي العين ذليلةَ إتباعٍ هواها فترى حيناً بالعين وحيناً ببصيرة القلب والنفس، ورجع صدى الأذن، ثم انتعاشه الروح … ولا تجد وترى إلا سواها بفئاتها عامة من بين كومة حديد من بحر متلاطم من السيارات الأخرى …!

ثم يكون أخيراً محط نظر القلب انشراحه واندفاعه لمرسيدس بنز، وأما السيارات الأخرى فهي: بقية سيارات من شركات، ما زالت النفس في كدرها غارقة منها …!

فأيهما أكثر مصداقيةً: أبجديات اختيار العين والقلب، أم آليات اختيار العقل …؟!

تحية تشبهكم.

 

أين أساتذتنا في منتدى مرسيدس بنز العرب …؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما بال النجوم تختفي الواحد تلو الآخر ؟!!

أين الباشمهندس (وطن) والدكتور (لعل وعسى) أين الأستاذ (الوجيه 560) وآخرين ُكثر لا يسع المقام لحصرهم كلهم هنا، كانوا شموعاً تضئ طريق مرسيدس بنز ؟!! وشجرة يستظل تحت فيئها الأعضاء ؟

كتبوا بأحرف من ذهب على جداريات منتدى مرسيدس بنز لوحات خالدة لا يمحوها الدهر، كتبوا العلم وأشاروا بالنصح، وجعلوا من المنتدى وطناً نسكن فيه كل ليل حتى الصباح، أضاء وهجهم جنبات أقسام المنتدى كله، وجعلوا من حروفهم على المنتدى قافية شعرية يترنم عليها الأعضاء صباح مساء.

إقترن طرحهم للمواضيع في المنتدى بالقوة والجمال في السرد وغزارة العلم والمعرفة…فأين ذهبوا ؟!!

كانت حروفهم وكلماتهم بالمنتدى كماء على الأرض اليباب … زرعوا على المنتدى بذور المنتهى من العلم وشيئاّ كثيراً من الحب والجمال بين ثنايا كلماتهم ..!

كانوا في المنتدى كمدخل المدينة، وموضع الخطوة الأولى بالمنتدى يسلكها ويتقفى أثرها الأعضاء خشية التيه في الطريق…!

غرسوا مواضيع هنا وردوداً هناك، تظهر في كل مكان من المنتدى وكأنها زروع جنات في الأرض لا تنقطع مروجها وأنهارها على مد البصر…!

كانت أقلامهم بالمنتدى كوطن في مساء لا ينام يسهر الليل بطوله، ويحملون مصابيحهم من بيت إلى بيت ليشكلوا من النور والحرف سفراً هائلًا من العلم لا ينقطع …!

كلماتهم القديمة جديدة، وحروفهم المحفورة على جداريات المنتدى كماء الذهب حمل جودة الفكر، وسمت الإبداع طيلة أيامهم … فملكوا آليات قلوبنا وآليات أرواحنا بحروفهم، فأين هم …؟!

أين هم ؟!
هل يعودون …؟!

تحية تشبهكم .

لست وحدك حبيبها …!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مع الإعتذار للشاعر المصري كامل الشناوي.

 



يا حبيب w222 … لست وحدك حبيبها…!
يا حبيبها، أنا أحببتها قبلك …! وربما معك أو بعدك

فلا تغتر يا حبيبها …لا تغتر …!



أنا أراها، ولم أزل ألقاها في كل مكان …
وفي كل مكان استبيح التحرش بها،
وبلا وجل أو خجل…!



أعانقها بلهفة في اللقاءِ … وبرجفة عند الوداعِ…!
وبدمعة لامعة … كبريق نجمتها،
وبرعشة هي نبض،
وبعروق تفضح وداً وعشقاً لها
…!



يا حبيبها، لقد روت لي حبيبتك … ما كان منك ومنها،
وما كان من الناس جميعاً …!



فأحبابها كثيرٌ جداً …كثير،
ولكن لا شيء نعرف عنهم إلا اتفاقهم على هواها …!



في كل لقاء ووداع معها تعانقني وأعانقها … 
ثم نتباعد ونتدانى … كأصبعين في يدي…!



لقد حفرالهوى قلبي لمرسيدس بنز !
وهاتف منها دائماً يهتف بي ويقول:
لست لك ! أنا حره في كل مكان وللكل …
ولن تأسرني وحدك …!



فسرت وحدي شريدًا … محطم الخطواتِ…!
ظننت أني الحبيب الوحيد …!

تهزني انفاسي … وتخيفني لفتاتي…!
كهارب ليس يدري … من أين أو أين يمضي…!


أهذا وهم… أم بوح حق ؟
أم حطام قلب مقسوم بينها وضرتها…؟!

إن بعضي يمزق بعضي…!


قال عقلي فأصغيت: 
لا … لن تملك w222 … لن تملكها …؟!

وقال قلبي: 

بل تملكها … ولن تحب سواها…!


فقلت: 
ما أنت يا قلب قل لي …؟! 
أأنت نعمة حبي لمرسيدس…؟!
أم أنت حتفي…؟!


الى متى أنت يا قلب تعصف بي …؟!
إلى متى ؟!
إلى أن أسقط هرماً على فراشي بحبها ؟! 
أم إلى أن أوسد قبري …؟!


حسبي الله يا قلب وحسبك … !

رابط أصل القصيدة:

http://www.adab.com/modules.php?name…=85617&r=&rc=7

أفضل 5 أنواع led وأفضل 5 أنواع هالوجين .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم إلى يوم الدين…آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

قام موقع (Auto Guide.com) بوضع 5 أنواع ليد و5 أنواع هالوجين وقال: مع ازدياد انتشار تقنية إضاءة LED أصبح صناع السيارات يتبنون هذه التقنية في السنوات الأخيرة بسبب انخفاض تكاليفها، وهنا أدناه بعض أجود العلامات التجارية التي لا يعرف بوجودها البعض:

أ. أنوار الليد:

 

CougarMotor LED Headlight Bulbs .1


الايجابيات:

ـ أسعار تنافسية.
ـ ضمان لمدة ثلاث سنوات.
ـ 50،000 ساعة العمر الافتراضي.

سلبيات:

ـ ليست الاكثر سطوعاً.

 

Beamtech LED Headlight Bulbs .2

‎الايجابيات:

ـ أسعار معقولة وفي متناول اليد.
ـ ‎أكثر سطوعاً من معظم المصابيح.
ـ ‎لا توجد بها مروحة يعني لا توجد لا ضوضاء.سلبيات:
ـ عمر أقصر.

Hikari Cree XHP50 .3

الايجابيات:
ـ الاكثر سطوعاً عن بقية قائمتنا.
ـ عمرها الافتراضي طويل جداً.
ـ ضمان لمدة سنتين.

سلبيات:
ـ أكثر تكلفة من بقية المنتجات الاخرى.

 

Auxbeam F-16 .4

الايجابيات:
– أسعار تنافسية.
– تتميز مصابيح LED بوجود ألومنيوم ذهبي فاخر وشرائح Cree LED بالإضافة إلى تقنية CANBus المدمجة لتجنب رموز الخطأ.
– مضادة للماء والغبار.

سلبيات:
ـ قوة الاضاءة 6000 لومين لكل زوج (الاقل سطوعاً من بين كل المنتجات).
ـ ضمان عام واحد.

 

LASFIT LED Headlight Bulbs .5

الايجابيات:

ـ أسعار معقولة.
ـ السطوع فوق المتوسط. ​​
ـ خدمة دعم العملاء مع (بيك اب) المتاحة في ولاية كاليفورنيا.سلبيات:
ـ ضمان عام واحد.

ب. أنوار هالوجين:

قد يكون التسوق من أجل استبدال مصابيح الهالوجين الأمامية محيراً بسبب وجود عدد كبير من الخيارات المتاحة، وهنا أفضلها:
Philips X-tremeVision. 1

الايجابيات:

– الشركة المصنعة معروفة.
– رؤية بنسبة اعلى من 100 ٪؜ مقارنة بالحد الأدنى من المتطلبات القانونية القياسية.
– سطوع 115 قدما أطول.
– متوافقة مع متطلبات وزارة النقل.
– أفضل أداء.سلبيات:
– السعر.
– حياة أقصر.
Sylvania Silverstar Ultra .2

الايجابيات:

– مناسب مع معظم الطرق الوعرة (لجميع المصابيح الأمامية في منطقة سيلفانيا).
– وضوح محسّن.
-عظيم عند القيادة في الليل.
ـ قانوني الاستخدام بنسبة ١٠٠٪؜ .
-أفضل أداء.سلبيات:
ـ السعر.
ـ الحياة أقصر.
PIAA Xtreme White Hybrid .3الايجابيات:
– أكثر بياضا وأكثر سطوعاً من المصابيح الموجودة بالسوق.
– يصل إلى 3900 كيلو لون لزيادة الوضوح.
– التوازن بين الأداء التشغيلي والعمر الافتراضي للمبة.
– ضمان عام واحد.سلبيات:
ـ السعر.
ـ ليست ألمع من المصابيح المتاحة بالسوق.

 

Hella Standard .4

الايجابيات:

– بأسعار معقولة للغاية.
– طويلة الأمد.
– نوعية OE.
– مجموعة واسعة من التطبيقات.سلبيات:
ـ الحد الأدنى من الأداء / الرؤية.
ـ ‏3200K
ـ اللون.

 

GE Nighthawk .5

الايجابيات:

ـ ‎أكثر سطوعاً من المتوفر بالسوق.
ـ ‎بأسعار تنافسية.
ـ اللوان الخارج من اللمبات اكثر بياضاً.

سلبيات:
‎ـ عمر أقصر.

 

تحية تشبهكم.

 

 

أضغاث أحلام …؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين …آمين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

قبل شهر وذات مساء في مدينة الرياض ذهبت للمعارض، للفرجه والتأمل في مرسيدس بنز 2018 وقفت أمام 560 2018 متأملاً وكلتا يدي داخل جيبي الثوب … أنظر إليها ودار بيني وبينها هذا الحديث الذي نصفه حقيقة ونصفه الآخر(متخيل) :

قلت: مرسيدس بنز لقد قلت فيك خواطر من القلب في قسم مقهى المنتدى هل تسمعينه ؟!

مرسيدس: قل !

قلت: [ يا نجمة الشمال في الليل الأدهم …عليك الهوى والحب،
يا عشقنا الذي يسري في العروق…!

أنت وطن أجسادنا المنهكه من الدروب الطويله …!
يا بسمة المركبات على محيا كل مالك …!
يا بسمة شتوتغارت وعطرها الفواح…!
يا حرفة التميز…!
ويا حرقة المتشبهين بك أسراً وتزلفاً ..

ويا حسد العزال منك تكبراً وغرورا …!
يا قبلة الأحداق .. والفرح هل رأيت لمثلك شبيها ؟ ] انتهى.

ثم قلت: مرسيدس بنز 560 2018 أنا طالب القرب هل تقبليني زوجة ومالك لك مخلص، وأتعهد لك بأن أغسل كفراتك بنفسي كل يومين ؟!

قالت لي: نجوم السماء أقرب لك ! إتنيل على نفسك يا مفلس وأشتري بحفنة ريالاتك كامري ؟!

لم أشعر بنفسي حين صدمتني في أعز ما أملك بعد ديني …في كرامتي !!

ودار برأسي حينها ولا أدري لماذا زنبيل المقاضي وأنا أحمله صباحاً على رأسي عائداً إلى البيت منذ أربعين عاماً في الطائف، حيث يشتبك الزنبيل المصنوع من سعف النخيل بشماغي فيبقى بتلك الخيوط المقطعة إلى يوم العيد عندما استبدله بجديد …!!

قلت: ظننت أني قدمت لك حبي ووفائي ..؟!

قالت لي: قدم وفاءك لكومة الحديد التي تجتمع في حوش بيتك …!

قلت: كل غني يحضى بودك فكيف أكون أنا استثناءاً بالرفض من بينهم ؟!

قالت لي: جيبك مخروم …واضح من وقفتك يا مسكين !

خرجت من المعرض خائباً إلى مقهى (جافا) حيث النضال هناك وتفريغ الأحزان ؟! شربت القهوة وكأني أشرب شاياً بالحليب رائحته وطعمه ..!

هذا التناقض بين ما نحلم به وبين ما نريد .. وبين ما نلقى وما نستحق .. هو سبب المشكلة لكثير من المناضلين من أمثالي…!

 

ثم حملت جوالي وبدأت أقلب صفحات الواتس أشرد به عن تذكر ما جرى من خيبة أمام السيدة المتعالية مرسيدس بنز ! وبالمصادفة وقع نظري على رسالة مشروع امتلاك شقة في المدينة المنورة (ميار العالمية) مع سيارة بتقسيط شهري (2400) ريال ؟!

قلت في نفسي: لو كانت السيارة 560 2018 لأجبت … فاتصلت على الفور ولم يرد أحد، وأظن الرسالة مخادعة والمشروع كاذباً من تأليف هكر على شركة فنادق (ميار العالمية)…؟!!

يا فرحه ما تمت …!!

ثم أضع الجوال … ومن تحت سقف المقهى وفي أتون الحب العاصف لـ 560 2018 كالمعتاد أعقد الاجتماع مع نفسي الحزينة أناقش المشاكل اليومية والمستجدات … وأتخذ حيالها الترتيب المناسب، ثم أصب كراهيتي وغضبي على السيارات الصينية التي أعادتنا إلى أوائل سبعينيات القرن الماضي حينما كنا نحبو مع تويوتا والشفروليه 68 و69 و70 …!

ما أجمل تلك الأيام … أيام البساطة والحياة الهادئة الحالمة …! وما أجمل الذكرى وما أجمل النسيان …في آن معاً …!

أن تكون قادراً على التذكر وقادراً على النسيان وإخفاء آلامك ودفنها ثم تعيد تذكر الجميل منها، ونسيان المؤلم منها … فهذه والله من أعظم النعم الإلهية على الإنسان في الأرض … حتى قيل أن كلمة الإنسان من النسيان وقيل من الأنس فهو يأنس بمن معه … والله أعلم .

والحديث مع النفس هو من باب تفريغ الطاقة المخزونة بالذكرى أحياناً والنسيان أحياناً أو بطرق أخرى على سبيل المثال:

الكتابة ..

أو بصفعة على قفى إبن أو حفيد …

أو بالجدال مع عامل جافا الذي سقاني شاي بالحليب وليس قهوة أمريكية ..؟!

وذات يوم آخر صاف وصائف جداً حملت ثوبي وشماغي وذهبت للمعارض أتمشى وأقطع مسافة (5)كم أو نصف ساعة، كما أمرني الطبيب حيث أفضل قضاء الوقت بين السيارات لأكحل عيوني ب 560 2018 مره أخرى ذات اللون البيج أو الكحلي سالب الأبصار والقلوب:

قلت: مرسيدس بنز دعيني أكمل خواطر مقهى المنتدى ؟!.

قالت لي: هات !

قلت:[ مرسيدس بنز … عليك الحب …!
يا بلسماً في القلب..يا ساحة الفن … ودرة المراكب…!
أنت رمح أصابناً في مقتل …؟!
أنت لنا ..برغم أنف العزال … ورغم كل ما جرى من جرح حبك … فجرحك
سال ولم يسل منه إلا عطرك… فصرعنا قبل أن نلمسك ؟!

قال لي طبيبي ذات ألم: يا بني داءك هو دواءك ! إذا أردت العيش
فبها أصبح وبها فامسي…! ] انتهى.

ثم قلت: مرسيدس بنز أنا إنسان حساس وهين لين … وقد أكون عنيفاً تحت وطأة الإذلال لفحل أقرن مثلي، فما رأيك تقبلين بي زوجة بالتقسيط وعجزي المفرط في الكاش لا يعني فقدي لفحولتي ؟!

قالت لي: لن تستطيع ترويضي، فأجمع نص مليون وبعدها أشوف أشوف وجهك … خل الأسهم تنفعك، أطعت إبليس فيها حتى جعلك من المفاليس …!!

وهنا دارت بي الأرض مرة أخرى، وعدت لذكرى طفولتي في سن السابعة أو الثامنة عندما كنت أصنع بأغطية قوارير البيبسي كولا والميراندا عجلات سيارة أصنعها مع أصياخ حديد لين الثني … آآآآه … ألم أقل لكم أن النسيان والذكرى جميلة ونعمه من الخالق العظيم …؟!

 ثم درت حولها سريعاً لأحفظ آخر مشهد في ذهني للقوام وأنظر لجمال الشكمان وأقول: لو أن الشكمان بيدي لجعلته في صدر المجلس على الجدار زينة للناظرين … كفن تجريدي يدل على فلسفة (السهل الممتنع) ؟!

ثم جررت أقدامي بطول الشارع لأفرغ أحزاني…لعلي أصل لمرحلة التوازن النفسي ثم بالتالي النسيان لساعات أو أيام أو أشهر …!

ومره أخرى أعود للمقهى لألوك كلامي السابق وأكتب على الجوال هذا الموضوع لأعدد فيه زفراتي وآمالي وخيباتي، وكأني أتقيأ الكلمات ثم أعود وألعقها مره ثانية … ثم لا جديد ؟!

كنت من قبل أحدث نفسي لشراء 500 2014 في ذلك العام، واليوم: ارتفع سقف الطلب إلى 560 2018 ليطول الحلم مرة أخرى لسنوات أخرى إلى العام 2030 حينها ستكون صاحبتي 560 بعمر 12 عاماً وهذا يعني القليل من المهر وبمقدار (45.000) ريالاً…

ثم ماذا ؟

بمشيئة الله ربما سيأتي عام 2030 وأنا حي أرزق فأقول سأطلب القرب من مرسيدس بنز 600 2030 …

ثم ماذا ؟!!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لو كان لإبن آدم واديان من مال لأبتغى ثالثاً ولا يملأ جوف بن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب) متفق عليه. صدق عليه الصلاة والسلام.

 

تحية تشبهكم.