مصدر الطاقة بالسيارة  ووحدة القدرة .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، الحاجب لوجهه الكريم برداء الكبرياء، إلا على الذين أنعم عليهم في يوم المزيد .

إخواني الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أدناه بحث طويل يتكلم عن ( وحدة مصدر القدرة للسيارة) أراه مفيداً كما أظن وأرجو، وينبغي أولاً على المنفق من وقته والمشمر لقراءته، أن يقرأه بعد وجبة الإفطار صباحاً، فهذا أفضل للاستيعاب، وأمكن للتحصيل، أو يقرأه بعد تناول طعام الغداء أو العشاء بساعتين، وما دون هذا الوقت ستصبح غنيمتك من الموضوع بنسبة ضعيفة، قد لا تتجاوز (15% ) !! .

ولأني حديث عهد بهذا المنتدى وعلومه، وغزارة مادته، أجزم أني لم أتجاوز هذه النسبة أعلاه، فسبحان العليم، الخبير وحده جل وعلا .

أقول: من كان من الأعضاء مثل حالي في ضعف علم وإحاطة بهذه المسائل، أنصحه بأن يقرأ الموضوع بشرط إضافي … وهو أن تكون المائدة أمامه خاليه من محبوب الجماهير ( الأرز ) والفجل والبصل !.
فالأرز يحملك إلى غيبوبة مؤقته، تقودك لبلادة، قد تعلق بك إلى وقت شمس الأصيل، تستمر أو تنقطع، فهو يُذهب عنك الفطنة، وُيورثك التجييم، ويتصلب نظرك على سطر، تعود إليه كل حين، فلا تعقل ما ترى وما تصنع .

وأما فاكهة (الأرز) الفجل والبصل، ففيهما خاصية تصاعد الأبخرة إلى الدماغ؛ فيتعكر المزاج بسببهما طويلاً ، فيفسد عليك حضور الذهن، واتقاد الفكر، ويضيع الوقت منك هباءاً بلا ثمر .

وأصدقكم القول أني قرأت هذا الموضوع أدناه أربع مرات؟! أولاهن على جوع ! فلم أع شيئاً مما حوى، فقد تجمدت حواسي، وتقاطع بصري، ولم أحرك ساكناً من جوارحي طيلة نظري فيه ! ولم أغنم منه بشيء !.

ثم قرأته ثانية بعد الظهر ـ وليتني لم أفعل ـ بعد أكل مقلوبة باللحم؟! فقد سال قفا رأسي بعرق منهمر، فعلمت أني للغيبوبة مقبل، وللانتباه مدبر، فعالجت البلعوم بعدها بآيسكريم، إمضاءاً للتبريد، وإرواءاً للعروق، وكأني في هجير الرياض، لا في شتاءه وربيعه، من فرط ما إندلق داخل المعدة ..! .

فلم أفرق لاحقاً في الموضوع بين استهلاك الوقود، واستهلاك الصحون، فلا أعاد الله الإفراط، ولا التفريط، وجعلني وإياكم من الوسط، نأكل على جوع، وإذا أكلنا لا نشبع …آمين .

ولهذا وجب التنبيه، ولزم التوجيه، فسلمكم الله وسلمني، وأدخلكم جنته وأدخلني …آمبن .

 

رابط الموضوع:

مصدر الطاقة بالسيارة ووحدة القدرة.