الوسم: لست ـ وحدك ـ حبيبها ـ

لست وحدك حبيبها …!

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

مع الإعتذار للشاعر المصري كامل الشناوي.

 



يا حبيب w222 … لست وحدك حبيبها…!
يا حبيبها، أنا أحببتها قبلك …! وربما معك أو بعدك

فلا تغتر يا حبيبها …لا تغتر …!



أنا أراها، ولم أزل ألقاها في كل مكان …
وفي كل مكان استبيح التحرش بها،
وبلا وجل أو خجل…!



أعانقها بلهفة في اللقاءِ … وبرجفة عند الوداعِ…!
وبدمعة لامعة … كبريق نجمتها،
وبرعشة هي نبض،
وبعروق تفضح وداً وعشقاً لها
…!



يا حبيبها، لقد روت لي حبيبتك … ما كان منك ومنها،
وما كان من الناس جميعاً …!



فأحبابها كثيرٌ جداً …كثير،
ولكن لا شيء نعرف عنهم إلا اتفاقهم على هواها …!



في كل لقاء ووداع معها تعانقني وأعانقها … 
ثم نتباعد ونتدانى … كأصبعين في يدي…!



لقد حفرالهوى قلبي لمرسيدس بنز !
وهاتف منها دائماً يهتف بي ويقول:
لست لك ! أنا حره في كل مكان وللكل …
ولن تأسرني وحدك …!



فسرت وحدي شريدًا … محطم الخطواتِ…!
ظننت أني الحبيب الوحيد …!

تهزني انفاسي … وتخيفني لفتاتي…!
كهارب ليس يدري … من أين أو أين يمضي…!


أهذا وهم… أم بوح حق ؟
أم حطام قلب مقسوم بينها وضرتها…؟!

إن بعضي يمزق بعضي…!


قال عقلي فأصغيت: 
لا … لن تملك w222 … لن تملكها …؟!

وقال قلبي: 

بل تملكها … ولن تحب سواها…!


فقلت: 
ما أنت يا قلب قل لي …؟! 
أأنت نعمة حبي لمرسيدس…؟!
أم أنت حتفي…؟!


الى متى أنت يا قلب تعصف بي …؟!
إلى متى ؟!
إلى أن أسقط هرماً على فراشي بحبها ؟! 
أم إلى أن أوسد قبري …؟!


حسبي الله يا قلب وحسبك … !

رابط أصل القصيدة:

http://www.adab.com/modules.php?name…=85617&r=&rc=7